لفتت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية الى ان منذ حوالي الأسبوع أعلن البيت الأبيض انه أرسل البارجة الحربية "كارل فينسن" من أسطول حاملة الطائرات الأميركي، الى بحر اليابان في رسالة قوة الى كوريا الشمالية، ولإعطاء خيارات أكبر للرئيس الأميركي دونالد ترامب في التصدي للإستفزازات الكورية الشمالية، وكشفت الصحيفة الى ان في هذا الوقت كانت البوارج الأميركية تبحر بالوجهة المعاكسة لتنضم الى مناورات بحرية في المحيط الهندي مع القوات الأسترالية، بعيدا عن المكان الذي أعلن البيت الأبيض ان البوارج تتجه اليه، لسمافة 3،500 ميل بعيدا عن بحر اليابان.
وذكرت الصحيفة الأميركية الى ان تبرير البيت الأبيض لهذه المعلومات المضللة، انهم كانوا يستندون الى توجيه من وزارة الدفاع الأميركية، ووضع المحللون هذا الأمر في إطار سياسة عرض العضلات التي يقوم بها ترامب في بداية ولايته، مثل ما فعل في أفغانستان وسوريا، بقصفه مواقع فيها، واشارت الصحيفة الى ان هذا الموضوع لم يكن ليفتضح لولا نشر البحرية الأميركية صورا لأسطول البوارج على الانترنت تشارك في المناورات البحرية، وبعد إجراء المناورات، باتت بارجة كارل فينسن أخيرا في مسارها، بتأخير أربعة ايام عن الموعد المعلن لوصولها الى بحر اليابان."ترجمة النشرة"






















































